الإمام أحمد بن حنبل
453
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> عنها ، ويقال : مولى هند بنت المهلب بن أبي صفرة ، ويقال : مولى عبد الرحمن بن زياد العقيلي ، ويقع ابن معين ، والذهبي في " الكاشف " ، وابن حجر في " التقريب " ، وذكره ابن حبان في " الثقات " لكن الذهبي نص في " الميزان " 565 / 4 على أن خبره منكر ، وتوقف فيه ابن خزيمة في " صحيحه " ( 1163 ) ، فقال : باب استحباب قراءة بني إسرائيل والزمر كل ليلة استناداً بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إن كان أبو لبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره ، فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح ، قلنا : حسن حديثه الترمذي ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . حسن : هو ابن موسى الأشيب . وأخرجه بتمامه ومختصراً إسحاق بن راهويه ( 1372 ) ، والترمذي ( 2920 ) و ( 3405 ) ، والنسائي في " المجتبى " 199 / 4 ، وفي " الكبرى " ( 3656 ) و ( 1444 ) - وهو في " عمل اليوم والليلة " ( 712 ) - وابن خزيمة ( 1163 ) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " ( 678 ) ، والحاكم 434 / 2 ، والبيهقي في " الشعب " ( 2470 ) ، وفي " الدعوات الكبير " ( 359 ) ، والمزي في " تهذيب الكمال " ( في ترجمة مروان أبي لبابة ) من طرق عن حماد بن زيد ، به . ولفظه عند الترمذي : " كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا ينام على فراشه حتى يقرأ بني إسرائيل والزُّمر . وقال : هذا حديث حسن غريب ، وسكت عنه الحاكم ، ووافقه الذهبي . وأخرجه أبو يعلى ( 4643 ) و ( 4764 ) من طريق حسن بن عمر بن شقيق ، عن حماد ، به مختصراً ، إلا أنه قال : تنزيل السجدة بدل بني إسرائيل . وسيرد ( 24908 ) و ( 25556 ) . قولها : كان يصوم حتى نقول : " ما يريد أن يفطر ، ويفطر حتى نقول : ما يريد أن يصوم " سلف نحوه بإسنادٍ صحيح برقم ( 24116 ) . قال السندي : قولها : يصوم حتى نقول ، أي : يتابع في الصيام حتى نقول لا يريد الإفطار في هذا الشهر .